وثيقة رسميّة: T-S Ar.39.497
وثيقة رسميّة T-S Ar.39.497What's in the PGP
- 1 Transcription
الوصف
State document, in Arabic script. A petition asking for a rescript, probably directed directly to the caliph, because of the raʾy formula towards the end. The petition seems to be regarding a legal case, in which a deceased person previously convicted is innocent because of two testimonies that are mentioned in the petition . The petition is written in a chancery hand, but also continued on the verso, which makes it atypical for Fatimid-era petitions. Also mentions inheritance on verso. Dating: Unknown. Mentions names such as ʿAbdallāh b. Jaʿfar al-Dhabbāḥ and Aḥmad b. Muḥammad and records testimonies that were given before the court. Needs further examination.
Editors: Umrethwala, Yusuf; Elbaum, Alan
T-S Ar.39.497 recto
- []
-
التوقيع العالي زاده الله شرفا ومضا والذي
-
[ ]المالكية خلد الله ايامها انه عرفه شاهدان
-
من الشهود المـ]ـعدلين مصر وهما علي بن احمد بن . . . وعبد الله الفايقي
-
سـ]ـتوت علي في جواب اجاباه به عن توقيعه الى من علم
-
]الشهود المعدلين بمصر شيا مما امضت باطن . . . . . . بفاضلة
-
]رحمة….من ان ….وعبد الله بن جعفر الدباغ
-
]لها من الشهود المعدلين بمصر من يشهد بانها……..
-
].....ني من علم شيا من ذلك ذكره ان الذي يذكر انه
-
] المذكو]ران به انهما عارفان بين عبد الله بن جعفر بن محمد
-
]الزهري المتوفي بمصر في كتاب سنة عشر وخمسماىة(؟) وانه عمه فاضلة
-
كتب احمد بن محمد الزهري ……وحضر الشاهدان المذكوران
-
]...المملوك وعرفاه بخرابهما المذكور وبشخص فاضلة بهذه…
-
ذلك منهما مولانا بقا(؟) في مثله ولمن يوضح فاضلة هذه ان المتوفى المذكور
-
لمن علت ذكرها عزها فان اوضحت ذلك وان المتوفى كان بري ولي اهل
-
البيت عليهم السلام الى حين وفاته او من وافقه على ذلك وحسن الارا
-
العالية خلد الله شرفها حملها على [ذ]لك استحقت الميراث وان لم
T-S Ar.39.497 verso
Verso
-
وصـ[
-
منها شاهدين عدلين من[
-
[. ]الرجل المتوفا والاخـ[ـر
-
[ ]الانعام عليها والاحـ[ـسان اليها باخراج التوقيع العالي[
-
زاده الله شرفا ونفادا بالصدقة عليها[
-
حياة مجددة يحي…..ولمولانا صلوات [الله عليه الراي الاعلى في ذلك ان شا الله
-
الحمد لله وحده وصلواته على سيدنا [محمد واله وسلم تسليما